موضوع داخل والدورف أستوريا في الطرف البعيد من نخلة جميرا، يبادل هذا السبا الحميم الحجم بالصقل. غرف علاج مغلَّفة بالرخام، جناح أزواج VIP مكرَّس بجاكوزي وساونا وبخار خاصة به، وصالة استرخاء هادئة تصبّ شاي الأعشاب والتمر تشكّل العمود الفقري للتجربة. المعالجون هم الجاذب الحقيقي: الفريق البالي يتعامل مع عمل الأنسجة العميقة بدقة غير معتادة، والطقوس المميزة كالحمام المغربي تترك البشرة محوَّلة بصدق.
تجري التدليكات عبر الطيف المألوف من السويدي والعميق والعطري، إلى جانب علاجات الوجه بالأكسجين وباقات الأزواج التي تستخدم بسخاء جناح VIP. تُعالَج طلبات الضغط الأعمق أو عمل العقد المستهدف بمهارة، ولمسات صغيرة، تحيات دافئة، ملاحظات ذكرى مخصصة، وحفل ختامي من الشاي والشوكولاتة، ترفع الزيارة وراء التدليل الروتيني.
تحفّظان جديران بالذكر. يغلق السبا في الموعد المحدد، فالضيوف الذين يأملون البقاء في المرافق بعد علاج قد يجدون أنفسهم يُرافَقون للخروج أسرع من المتوقع. أقلية من الزيارات تنزلق أيضاً إلى منطقة بيع ناعم عند المغادرة، مع توصيات منتجات مطبقة على تجربة هادئة بخلاف ذلك. احجز مبكراً في اليوم وضبط التوقعات على التوقيت، فيقدّم والدورف إحدى زيارات سبا الفنادق الأكثر إنجازاً على النخلة.