ضمن حدائق العربيسك في ون آند أونلي رويال ميراج، يميل هذا السبا بثقة نحو المسرح: غرف حمام مغربي بقباب، أرضيات فسيفسائية، ماء يُسكب يدوياً من أوعية تقليدية، وإيقاع يستدعي حماماً تقليدياً لا غرفة علاج. تجربة الحمام الشرقي الملكي هي العنوان الرئيسي، طقس كامل من البخار، تنظيف بالصابون البلدي، تقشير بالليفة، لفافة طينية أو ماسك عسل للوجه، تغطية بالباشمينا، ولمسة أخيرة بزيت الورد، تليها قهوة عربية وتمر في غرفة استراحة مضاءة بالشموع. مقارنةً بالحمامات التقليدية في مراكش أو إسطنبول، يصمد معيار المنتجات والنظافة والاهتمام الشخصي.
بخلاف الحمام، تشمل القائمة العلاج بمناطق الانعكاس، والمساج المغربي والبالينيزي، وعمل تخفيف التوتر، وباقات رويال الأطول التي تضيف علاجات للوجه ومانيكير وعناية بالشعر. المعالجون الأقوياء، بمن فيهم مختصون مغاربة مدربون على التقشير التقليدي، هم الجاذب، وعندما يأتي الحجز جيداً تكون النتائج لا تُنسى فعلاً. يطلب الضيوف نورا وسيف وجوفيلين وبتول ومهدي وهانية بأسمائهم بشكل خاص.
التجربة الأوسع متفاوتة بما يكفي لتستحق ملاحظة واضحة. السبا منقسم بحسب الجنس مع بعض المرافق المشتركة التي تفتح فقط بعد الظهر، ما يفاجئ الأزواج الذين يتوقعون دخولاً مشتركاً للساونا والمسبح؛ الساونا وحوض الغمر صغيران؛ وقد تأرجحت الخدمة في الاستقبال بين الكَرَم والابتعاد. جودة العلاج خارج الحمام، خاصة المساجات العامة المُضافة إلى الباقات، كانت متفاوتة، لذا فإن حجز معالج بالاسم والالتزام بالطقوس الموقّعة هو المسار الأكثر أماناً. لتجربة حمام عربي حقيقية في إعداد جميل، يبقى مميزاً.