يُعدّ سبا سانك موند في رافلز ذا بالم من أكبر منشآت السبا الفندقية وأكثرها طموحاً في الشرق الأوسط، والأرقام هنا مهمة: ثلاث وعشرون غرفة علاج، وحمّامان تقليديان، وسبع غرف تقشير، وجناحان خاصان للسبا، وأحواض استحمام يابانية، ومسبح داخلي بمساحة 365 متراً مربعاً (الأكبر في المنطقة)، واستوديو يوغا بمساحة 180 متراً مربعاً، وصالة رياضية كاملة التجهيز. يميل التصميم إلى الفخامة بدلاً من البساطة، وتستحق دائرة المنطقة الرطبة - الساونا والبخار ونافورة الثلج ودش التجربة الشهير المصحوب بإضاءة وصوت ومطر منسّق - الوصول قبل ساعتين على الأقل لاستكشافها.
تستلهم قائمة العلاجات من طقوس سانك موند الباريسية وتكيّفها ضمن برنامج عالمي: تقشير الجسم بالبابايا، والمساج البالي الملكي، وعلاجات الوجه اليابانية، وعلاج المنعكسات، والحمّام التقليدي، والطقس الملكي المميّز الذي يجمع بين الحمّام ومساج مطوّل، وجلسات ختامية على سرير الاسترخاء ويلناميس الذي يُطيل بلطف هدوء ما بعد العلاج. يُذكر المعالجون أرجون وديفي وبيم وآيو ونور ووانتري وكيم وكارثيكا وميريسا وماديه مراراً لتقنياتهم التي تحدّد العقد العضلية وتفكّكها فعلاً، إلى جانب الأسلوب الهادئ الذي يفرضه المكان. ويُدير فريق الاستقبال آني وآني وفروخ وإلنورا وإيشادي الحجوزات والجولات وصالات الاستشفاء بعد العلاج بأناقة.
يُستحسن للأزواج حجز غرفتين منفصلتين بدلاً من جناح واحد، إذ تتضمن علاجات الوجه أصواتاً خفيفة من المعدات قد تُشتّت تركيز شريك الجلسة. وفي حالات منفردة تراجعت الخدمة المقدمة لزوار اليوم الواحد من غير النزلاء عن المستوى الذي يلقاه نزلاء الفندق، خصوصاً في المرافق التكميلية. تقع الأسعار في أعلى شريحة في سوق دبي، ويُكافئ السبا الضيوف الذين يخصّصون نصف يوم كامل بدلاً من علاج سريع. وللمسافرين الذين يبحثون عن تجربة سبا الأكثر شمولاً وتأنّياً في النخلة، يبقى هذا أوضح ترشيح في السوق الحالية.